احببت الوجه الاخر بقلم اميره احمد
المحتويات
يارب دايما ياحبيبتى
الا قوليلى صح
يارا باصتنات قول
يامن ها اقنعتى سلمى ترجع الشغل عالاقل تفك عن نفسها شويه او تنزل الجامعه انتو بقالكم شهر مبتروحوش !
يارا لا انا اقنعتها مايجبها الا يارا
يامن بضحك ياواد يا جامد ..
يارا ر بتسأول انا كنت حاسه ان زياد بيحبها ايه ال حصل
يامن بتفكير والله ماعرف بس انا استشفيت كدا كمان الواد دا عايز ياخد عل دماغه ويحس انها بتضيع من ايده الاول وبعد كدا نجوزهم لبعض
يامن بضحك والله صحبتك هبله زيك بالظبط
يارا وهى تلكزه ف كتفه بضحك وبعديييين
يامن وهو يعرف يده مستسلما آسف ياباشا ......
عند عمرو
يمنى تفيق من لتشرق اشعه الشمس فى عينيها الزرقاء لتعطى منظر طبيعى خلاب
عمرو وهو يمتململ ويجذبه مره اخرى
يمنى بضحك وهرب من عينيه وانا كمان اووى
عمرو وهو يجذبها مره اخرى
يمنى بصړاخ لاااا قوم ودينى عند اختى نفسي اشوفها انت وعدتنى
وكمان مرحتش الجامعه بقالى شهر انت بتروح وتيجى وانا لسه مكانى وبتشوفها كمان
عمرو بنفي صدقينى مش بشوفها بس انا جبت عنوانها وعرفت انها متجوزه راجل اعمال كبير اووى ومشهوور
عمرو بضحك اه بجد يالا قومى نفطر ونلبس يا زوجتى المصون
يمنى وهى تقفز عالسرير بفرح احلى فطار لحبيبى
عمرو بضحك من ورائها مجنونه بس بمۏت فيها.....
من زمان وانا حاسه ان ف نص جوايا مفقود متخيلتش ان هلاقيكى انا كنت وحيده اوووى ومحتاجاكى ....
لتنظر يمنى الى يارا بانبهار وتقول لها اللله انتى جميله اوووى اجمل ماكنت اتخيل اجنبيه اجنبيه يعنى مافيش كلام لينفجر من حولهما فى الضحك دون توقف فماذا تقول هذه المجنونه فهما نسخه طبق الاصل من بعضها....
ليمر اسبوعان على ابطالنا فى سعاده فقد انتقل عمرو ويمنى والجده ووالدته الى القاهره للمكوث بها واقتناء منزل جديد بالقرب من يامن بل وترك مهنه التدريس واشتغل معه فى الشركات ليدخل معه مناصفه ...
عمرو وقد صمتت قليلا ليساله يامن مابه ...
ليرد عمرو بحيره ليفهم يامن مايدور ف خلده فهو يخشي ان يختلط الاختان فى بعضها وتبدا وصله النكد
ههههههههه
يمنى ويارا وهما يقومان ف تجهيز الفساتين ومعهم سلمى التى احتارت معهم كثيرا فعاده ماتنادى يمنى بيار
سلمى بضحك وهى فى سنتر الفساتين الخاصه بالعرائس بصراحه يابنات انا جيلى عريس ومستعجل
يمنى بفرح ويارا هااا مين بسرعه
سلمى بنفس غير متلهفه علاء زميلنا ف
متابعة القراءة